السيد محمد الحسيني الشيرازي

313

الوصائل إلى الرسائل

وغيره ممّن يفيد قوله العلم ، لانحصاره في المعصوم عليه السّلام أو من هو دونه ، فيكون في تعليق الحكم بالفسق إشارة إلى أنّ مطلق خبر المخبر غير المعصوم ، لا عبرة به ، لاحتمال فسقه ، لأنّ المراد الفاسق الواقعيّ لا المعلوم ، فهذا وجه آخر لإفادة الآية حرمة اتّباع غير العلم ،